أنواع الخامات المصرية ومواصفاتها

الألباستر (Alabaster)

الألباستر (Alabaster)

البطاقة الفنية المفصلة للألباستر المصري (المعروف تاريخياً وجيولوجياً بالرخام المرمر الكلسي)، بناءً على خصائصه الفيزيائية والتاريخية والتجارية:

بطاقة تعريفية: الألباستر المصري

  • اسم الحجر:  الألباستر المصري (Egyptian Alabaster) – ويُسمى علمياً “المرمر الكلسي”.
  • الاسم التجاري:  ألباستر مصري، رخام الألباستر، مرمر مصري.
  • التصنيف الجيولوجي:  صخر رسوبي كيميائي (ترافرتين / كربونات الكالسيوم المتطورة في الكهوف والمجاري المائية القديمة).

ملاحظة جيولوجية:  الألباستر المصري يختلف عن الألباستر الغربي (الجبسي)؛ فالأول يتكون من الكالسيت وهو أكثر صلابة، بينما الغربي يتكون من الجبس وهو ناعم جداً.

  • النوع:  صخر طبيعي 100%.
  • المحجر:  يتواجد في وادي النيل ومصر الوسطى؛ ومن أشهر محاجره التاريخية والحالية: (محاجر حتنوُب شرق تل العمارنة، محاجر بني سويف، ومحاجر أسيوط والمنيا).
  • اللون والشكل:  يتميز بألوان دافئة تتراوح بين الأبيض العاجي، الأصفر العسلي، والبيج المائل للبرتقالي. شكله يتميز بعروق متموجة، دائرية، وشريطية ساحرة تمنحه مظهراً نصف شفاف (Translucent) يسمح بمرور الضوء من خلاله.
  • درجة الصلابة: 3  على مقياس موس (Mohs Scale). يُعتبر صخراً لادناً وسهل التشكيل والنحت مقارنة بالبازلت أو الجرانيت، ولكنه أصلب من الألباستر الجبسي.
  • نسبة امتصاص المياه: متوسطة إلى منخفضة، تتراوح بين 0.5% إلى 2%.
  • الكثافة: تتراوح بين 2.6  إلى 2.7 جم/سم³.
  • مقاومة التآكل والخدش: ضعيفة إلى متوسطة؛ نظرًا لطبيعته الكلسية الناعمة، فهو عرضة للخدش بسهولة عند احتكاكه بأجسام حادة.
  • مقاومة العوامل الجوية: ضعيفة خارجياً؛ يتأثر بالأمطار الحمضية، الرطوبة المستمرة، والأشعة فوق البنفسجية التي قد تفقد السطح بريقه وتسبب تآكله مع الزمن.
  • الاستخدام المثالي:
    • داخلي حصراً: وحدات الإضاءة والأباجورات المضيئة (بسبب خاصية نفاذية الضوء الشديدة).
    • نحت التماثيل، التحف، المزهريات، والأواني الديكورية (امتداداً للحضارة الفرعونية).
    • تجليد الحوائط الداخلية الفاخرة وخلفيات الاستقبال (مع تركيب إضاءة خلفية Backlit).
  • التشطيبات المناسبة:
    • لامع / مجلي (Polished): وهو التشطيب الأبرز لأنه يبرز شفافية الحجر وعروقه الداخلية بدقة متناهية.
    • مطفي (Honed): ملمس ناعم حريري بدون لمعة، يُستخدم في بعض التماثيل والقطع الفنية الحديثة.
  • المميزات:
    • نفاذية استثنائية للضوء (تأثير بصري ساحر عند إضاءته خلفياً).
    • قيمة تاريخية وأثرية ترتبط بالفن المصري القديم.
    • مرونة فائقة في النحت اليدوي وتشكيل التفاصيل الدقيقة.
  • العيوب:
    • حساس جداً للأحماض (مثل الليمون والخل والمنظفات الكيميائية) التي تسبب تآكله فوراً.
    • غير صالح تماماً للأرضيات أو الاستخدام الخارجي المعرض للشمس والمطر.
    • هش وسريع الكسر أثناء النقل والتركيب إذا لم يتم التعامل معه بحذر.
  • الصيانة: تتطلب حرصاً شديداً؛ يُنظف فقط بقطعة قماش جافة أو مبللة قليلاً بماء نقي بدون أي منظفات كيميائية. يُنصح بوضع مواد عازلة للرخام (Sealers) لحمايته من البقع الرطبة داخلياً.
  • البدائل: رخام الأونيكس الطبيعي (Onyx) – والذي يشابهه في نفاذية الضوء ولكنه أغلى ثمناً وأكثر تنوعاً في الألوان، أو الألباستر الصناعي (البوليستر).
  • متوسط السعر: مرتفع كحجر ديكوري وقطع فنية منحوتة؛ ويختلف السعر تماماً بناءً على حجم القطعة، درجة نقاء اللون والعروق، ومدى الشفافية ونسبة الهدر أثناء التصنيع.

الألباستر المصري الطبيعي، يستخدم في الديكور والتحف والإضاءة.

2 thoughts on “الألباستر (Alabaster)”

  1. يقول Ahmed Ragab:

    مقالة رائعة جداا

    1. يقول Essam Hanafi:

      شكرا جزيلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *